|
«لاندمارك للعقارات» تطلق حاسبات إلكترونية جديدة على شبكة الإنترنت لمساعدة المشترين المحتملين للمنازل والوحدات العقارية
خبراء الشركة يشرحون كيف يمكن للحزمة الجديدة من الأدوات الإلكترونية أن تساعد مشتري المنازل والمستثمرين من الحساب الدقيق للتكاليف والعائدات المحتملة
دبي، الإمارات العربية المتحدة، 10 يونيو/ حزيران 2009: استجابة للاحتياجات المتغيرة للأشخاص الراغبين بشراء منازل ووحدات عقارية في أسواق الشرق الأوسط، استضافت اليوم شركة «لاندمارك للعقارات» حلقة نقاش خاصة للإعلان عن طرح الشركة لمجموعة من الحاسبات الإلكترونية الجديدة على شبكة الإنترنت بهدف المساعدة في إيجاد سيناريوهات تجيب على كافة التساؤلات والاستفسارات التي تطرح اليوم بخصوص متطلبات السوق العقاري. وتشمل هذه الاستفسارات ماهية القروض العقارية التي يمكن أن يتحملها المشتري، سواء كان بقصد شراء المنازل أو استئجارها، والعوائد المحتملة لاستثمارهم في المنازل والوحدات العقارية المتوفرة في الإمارات العربية المتحدة
وقد عرضت لجنة الخبراء التي ترأسها تشارلز نيل، المدير المالي لشركة «لاندمارك للعقارات»، الفوائد المتعددة للحزمة الجديدة من الأدوات التي تضم نوعين من الحاسبات الإلكترونية: حاسبة "الشراء مقابل الاستئجار" Rent vs. Buying وحاسبة "الشراء بقصد التأجير" Buy-to-Let. وتعمل هذه الحاسبات المبتكرة على تزويد العملاء بالأدوات اللازمة التي تمكنهم من الحصول على فهم أفضل للسوق العقارية والارتياح لأية قرار يتخذونه في هذا الشأن. ويمكن للعملاء من خلال إيجاد عدة سيناريوهات شراء محتملة الاختيار بين الفرص التي تتناسب مع أفضل متطلباتهم.
وفي هذا الصدد، قال تشارلز نيل، المدير المالي لشركة «لاندمارك للعقارات»: "يتمتع مشتري الوحدات العقارية المحتملين والمستثمرين في منطقة الشرق الأوسط حالياً بإمكانية الوصول إلى فرص الاستثمار العقاري، إلا أنه لا تتوفر إلى الآن المعلومات الكافية لدى هؤلاء المشترين لتمكينهم من اتخاذ القرار المناسب قبل الشروع بعملية الشراء. ولذلك، تتميز حاسبات لاندمارك الإلكترونية الجديدة بنظام سهل الاستخدام يوفر الأدوات مباشرة للمشترين لمساعدتهم في اختيار ماهية ونوع الوحدة العقارية التي يمكنهم تحمل تكاليف شراؤها وفقاً لميزانيتهم الشهرية، وإيجاد سيناريوهات مختلفة لتحديد ما إذا كان هذا هو الوقت المناسب للاستثمار أم لا".
وتابع نيل قائلاً: "ونظراً لتطوير البرمجيات الخاصة بالحاسبات الجديدة داخلياً، والتدريب المكثف الذي وفرته لفرق الاستشاريين لديها حول كيفية استخدام هذه الحاسبات، تكون «لاندمارك للعقارات» قد استثمرت في السوق العقاري وموظفي الشركة في الوقت الذي يشهد فيه القطاع العقاري عمليات تصحيح واضحة. إننا نريد لعملائها الشعور براحة مطلقة عند تعاملهم معنا في أية عملية شراء، وشعرنا أنه من خلال تزويدهم بهذه الأدوات الجديدة، فإنهم سيكونوا في وضع أقوى لتحديد فيما إذا كانت الفرصة المتاحة هي في صالحهم. وقد أصبحت الممارسات العقارية التقليدية غير كافية نظراً لتطور هذه السوق، ويتطلع العملاء إلى الوصول إلى معلومات أكثر حول السوق ولذلك فقد عملنا تمكين استشاريينا لتوفير المزيد من المعلومات والحقائق العلمية والمستنيرة لعملائنا في هذه السوق
وبالإضافة إلى توفيرها لحاسبات القروض العقارية التقليدية لجمهور العامة على موقعها الإلكتروني، إلا أن «لاندمارك للعقارات» قد أوجدت نسخة معاكسة تمكن المستخدمين من إدخال ميزانيتهم الشهرية وحساب ثمن المنزل أو الوحدة العقارية التي يمكنهم تحمل نفقات شراؤها استناداً لأقساط القرض العقاري، والشروط والأحكام، ونسب الفائدة المترتبة عليهم.
كما تتوفر مجموعة أخرى أكثر تطوراً من الحاسبات الإلكترونية الشبكية للاستخدام عند مقابلة أية من استشاريي العقارات التابعين لشركة «لاندمارك للعقارات» الذين خضعوا لتدريبات مكثفة حول كيفية استخدام وتقييم نتائج هذه الحاسبات. وتعمل هذه الحاسبات الشبكية على إرشاد المشترين المحتملين للاستنتاج فيما إذا كان من الأفضل لهم شراء المنزل أو استئجاره، كذلك توقع العائد على الاستثمار لعملية شراء شقة أو فيلا بقصد تأجيرها. كما تساعد حاسبة "الشراء بقصد التأجير"، التي تم تصمميها لتمكين المستثمرين الراغبين في تحقيق عوائد مادية من خلال تأجير عقاراتهم، العملاء من الإطلاع على آثار العوائد على الاستثمار من خلال تقلبات سعر الشراء مع مرور الزمن
Back to Home
Read English Version
|